واجب تنشيط الذاكرة

  • أحمد2006
  • Topic Author
  • Offline
  • عضو ذهبي
  • عضو ذهبي
More
قبل 15 سنوات 11 شهور #1760 by أحمد2006
واجب تنشيط الذاكرة was created by أحمد2006
[size=150:29y1n6f2]السلام عليكم : معذرة على الأخذ من وقتكم لكن أرى ضرورة طرح هذا الموضوع ...حتى لا ننسى وذلك بمناسبة المجازر التي إرتكبتها فرنسا في ماي 1945
كتبت جريدة الشعلة بقسنطينة سنة 1950 تخليدا للذكرى مقالا صريحا يفهم من خلال عنوانه : الخندق الفاصل :ماي1945.
يقول صاحب المقال مخاطبا هذه المجازر:لقد تركت بضراوتك وحشية في النفوس ظلت وستظل مصدر التوجع والألم والخندق الفاصل بين يعرب والعجم...إن النسيان يأتي على الحوادث فيطمس آثارها إلا حوادث ماي فإنها عدت على النسيان فمحت وجوده من البشر.

من خلال هذه المقتطفات لا بد أن نعيد تنشيط ذاكرتنا..............فالحياة ليس بالخبز فقط...[/size]

Please تسجيل الدخول or إنشاء حساب.. to join the conversation.

  • أحمد2006
  • Topic Author
  • Offline
  • عضو ذهبي
  • عضو ذهبي
More
قبل 15 سنوات 11 شهور #1767 by أحمد2006
Replied by أحمد2006 on topic Re: واجب تنشيط الذاكرة
[size=150:3qagg6h7]السلام عليكم ........جمعة مباركة.......اللهم ارحمهم واجعل ذرياتهم يضحون كما ضحوا هم .......أولئك الشهداء الذين سقوا بدمائهم شجرة إستقلال الجزائر......[/size]

Please تسجيل الدخول or إنشاء حساب.. to join the conversation.

  • BOUZID.W.Hannene
  • Offline
  • عضو نشيط
  • عضو نشيط
More
قبل 15 سنوات 11 شهور #1774 by BOUZID.W.Hannene
Replied by BOUZID.W.Hannene on topic Re: واجب تنشيط الذاكرة
[B][size=150:35dkik4s]السلام عليكم
أية ذاكرة واي نسيان تتحدث عنه اخي احمد منذ ايام وحبر الأقلام يسيل وأفواه كثيرة تتبجح وتطالب فرنسا الإستعمارية بالإعتراف بجرائمها في حق شعب أعزل ،وهم في غمرتهم تناسوا أنهم اول من داس على ذاكرة هذا الشعب وكتبوا تاريخه على اوراق المراحيض.
بربك يا اخي كيف تفسر لي اجتياح اسم لاكوست(lacoste)على قمصاننا وجواربناوخبزنا وحليبنا...،وجعله ماركة عالمية تزيد من غرور وسفور من يرتديه!
أي ذاكرة وأي بطيخ وانت تسال البائع عن لاكوست ،الذي يفتخر بأن سلعته تتزين باسمه،فيجيبك اللهأعلم !
لا ليس الله وحده يعلم بل نحن جميعنا نعلم انه المجرم سفاك الدماء الذي تلذذ بتعذيب هذا الشعب في يوم من الايام واليوم وتحت انظار الدولة الجزائرية يفتخر جيل المستقبل بوضع اسمه وساما على صدورهم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!![/size]
[/B]

Please تسجيل الدخول or إنشاء حساب.. to join the conversation.

  • أحمد2006
  • Topic Author
  • Offline
  • عضو ذهبي
  • عضو ذهبي
More
قبل 15 سنوات 11 شهور #1777 by أحمد2006
Replied by أحمد2006 on topic Re: واجب تنشيط الذاكرة

BOUZID.W.Hannene أكتب: [B][size=150:3jusaymb]السلام عليكم
أية ذاكرة واي نسيان تتحدث عنه اخي احمد منذ ايام وحبر الأقلام يسيل وأفواه كثيرة تتبجح وتطالب فرنسا الإستعمارية بالإعتراف بجرائمها في حق شعب أعزل ،وهم في غمرتهم تناسوا أنهم اول من داس على ذاكرة هذا الشعب وكتبوا تاريخه على اوراق المراحيض.
بربك يا اخي كيف تفسر لي اجتياح اسم لاكوست(lacoste)على قمصاننا وجواربناوخبزنا وحليبنا...،وجعله ماركة عالمية تزيد من غرور وسفور من يرتديه!
أي ذاكرة وأي بطيخ وانت تسال البائع عن لاكوست ،الذي يفتخر بأن سلعته تتزين باسمه،فيجيبك اللهأعلم !
لا ليس الله وحده يعلم بل نحن جميعنا نعلم انه المجرم سفاك الدماء الذي تلذذ بتعذيب هذا الشعب في يوم من الايام واليوم وتحت انظار الدولة الجزائرية يفتخر جيل المستقبل بوضع اسمه وساما على صدورهم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!![/size]
[/B]


[size=150:3jusaymb]وعليكم السلام .... كلام خطير ،أتمنى أنها هفوة لسنا........فالله يا أخي جل جلاله يعلم وحن لا أعلم.......[/size]

Please تسجيل الدخول or إنشاء حساب.. to join the conversation.

  • أحمد2006
  • Topic Author
  • Offline
  • عضو ذهبي
  • عضو ذهبي
More
قبل 15 سنوات 11 شهور #1778 by أحمد2006
Replied by أحمد2006 on topic Re: واجب تنشيط الذاكرة
[size=150:3qntaemh]حفنة من تراب... مقدسة!
2010.05.11 أبو القاسم سعد الله
هناك قصة يعرفها كل من اطّلع على مسيرة الحركة الوطنية وهي انعقاد المؤتمر الإسلامي سنة 1936 في مدينة الجزائر.

وتذهب القصة إلى أن المؤتمر كان قد طالب بإلحاق الجزائر بفرنسا، فلما حضر مصالي الحاج واعتلى المنصة حفن حفنة من تراب ورفع بها يده إلى أعلى وقال بصوت عالٍ وبنبرة سياسية مقصودة: إن هذا التراب ليس للبيع! وسواء صدقت القصة بتفاصيلها أو لم تصدق، فإننا اليوم في حاجة إلى من يعتلي المنبر ويرفع أيضا حفنة من تراب الوطن ويقول للسياسين المتلاعبين بمصيره أن يكفّوا عن تلاعبهم وأن تراب الوطن ليس معروضا في المزاد العلني.


ففي خضم ما قد يسمّى معركة تمجيد الاستعمار أو تجريمه، برز بعض السياسيين وأخذوا يتفوّهون بكلام غير مسؤول يدل على تدنّي ولائهم الوطني وضعف معرفتهم بمسيرة التاريخ. فأنت تراهم يصدرون تصريحات فيها استهتار بذاكرة الأمة ومصيرها. ترى من وكّلهم ليتحدّثوا باسم ضحايا الجريمة الاستعمارية أو بتمجيد رسالة فرنسا الحضارية؟ إن موقفهم الساذج أو المخادع هو الذي جعل الأعداء أنفسهم يسخرون من تصريحاتهم الفجّة ويكيّفون حركاتهم في التعامل مع الجزائر على وقعه النشاز.



تمجيد أو تجريم؟


منذ حوالي خمس سنوات ونحن نسمع أصواتا تعلو حينا وتنخفض حينا آخر عن جرائم الاستعمار أو تمجيده، والاعتذار من عدمه، وقيمة التعويض الواجب للضحايا، وهل يكون الخطاب بلهجة شديدة أو بالهمس والرمز، وأخيرا خرج بعضهم يدعو إلى التخلي مطلقا عن موضوع التجريم، فكأنّ الموضوع وما فيه هو ملك لفرد أو لحزب. إن مرتكبي الجرائم أنفسهم أصبحوا لا يكترثون بما يقوله كبراؤنا لأن المجرمين يعرفون أن أصحابنا من تذبذبهم لا يعبّرون إلا عن أنفسهم.


إن جرائم الاستعمار مؤرخة ومصنّفة في وثائق مرتكبيها، ولا تحتاج إلى فلسفة سقراط ولا إلى قانون حمورابي. فما علينا إلا أن نراجع سجل الاحتلال لنعرف كيف بدأت المأساة وكيف انتهت، ثم نتابع خطوات الاحتلال على أرضنا ومحطات الإبادة والقمع والمخططات الاستراتيجية لإلغاء الشعب من الخريطة لنكتشف أسرار وأهداف المأساة. فقد شملت الإنسان والأرض، والدين واللغة والتاريخ، والهوية والهواء، وحتى الماء والغذاء. والشواهد على ذلك ليست من اختراع الجزائريين أو من أساطير الأولين، فلماذا اللّفّ والدوران، والتقدم والتراجع.


وفي مقابل تخاذل السياسيين أصبح الضحية هو المجرم، وأصبح جيش الاحتلال، حسب فلسفة أتباع سان سيمون، هو رافع راية الحضارة والتقدم في الجزائر. وما دام أجدادنا لم يستقبلوا هذا الجيش بالورود والأحضان، وبالتمر والحليب، والسجود بالطريقة التي رسم بها الفرنسيون ركوع قسنطينة عند أقدام الضابط دي لامورسيير، فإن على أحفادهم ألا يطالبوا بحق الاعتذار ولا بالتعويض ولا برد الاعتبار، وأن ينسوا تفجيرات رقان وضحايا خط موريس وشال.



الاحتفال بمآثر الاحتلال


والعجب أن بعض الجزائريين احتفلوا وما يزالون يحتفلون بمآثر الاحتلال، لقد احتفلوا بمرور مائة سنة على إنشاء "جامعة الجزائر" كأنهم لم يقرأوا أنها كانت مخبرا لصنع السياسة الاستعمارية في شمال إفريقيا وغربها. ألم يدرسوا قانون إنشائها؟ ألم يقرأوا أن من أساطينها رينيه باصي (40 سنة عميدا لكلية الآداب)، وإيميل غوتييه، وأوغسطان بيرنار وجورج إيفير وجورج مارسي؟ ترى لماذا لم يطلعوا على إنتاج هذه المؤسسة التي كانت تخدم الاستشراق والتبشير، وظلت رمزا للفرنكوفينية بعد استقلال الجزائر حيث كان يديرها فرنسيون وجزائريون بالاسم والجغرافيا لا بالقلب والهوى.


عندما استرجعنا الاستقلال لم نسترجع معه في الواقع جامعة وإنما استرجعنا معه بقايا مساجد وزوايا ومدارس وأوقاف كان قد سطا على جميعها المحتلون واغتصبوها منّا. وهكذا، فنحن لم نسترجع متاحف ومسارح ومطابع مثلا لأننا لم ننشئها أصلا وإنما ورثناها عن الإدارة الاستعمارية، ولم نسترجع اللغة الفرنسية وإنما اعتبرها البعض منّا غنيمة حرب. وبناء على هذا المنطق، فإن جامعة الجزائر ما هي إلا غنيمة حرب. فهل يصح بعد هذا التصنيف أن نعتبرها صفحة من صفحات المجد الاستعماري وعلامة من علامات حضارتنا الموروثة؟ إن منطق الأشياء يقول إنها فقط رمز من رموز الغزو الثقافي المعدة للقضاء على هويتنا الثقافية بكل عناصرها.


وهناك جزائريون آخرون يحسنون الصيد في الماء العكر والوقوف في ظل قدماء الاستعمار، احتفلوا أيضا بالمدارس الأهلية التي أنشأتها الإدارة الاستعماية بعد جيلين من التجهيل والإهمال. وهكذا أشاد هؤلاء بالاحتلال وأمجاده ومآثره العلمية والثقافية. ولا ندري إن كان هؤلاء المشكوك في وطنيتهم والمطعون في هويتهم يدركون أن المحتلين لم يبنوا "المدرسة الأهلية" إلا بعد أن اغتصبوا مؤسساتنا التعليمية وحولوا أوقافها إلى أملاك الدولة فكانت هذه المؤسسة تغدق على "المدرسة الفرنسية" المعدة لتعليم أبناء الفرنسيين تعليما راقيا قبل أن تبدأ في التقتير على "المدرسة الأهلية" المعدة لتعليم أبناء الجزائريين تعليما بمستوى دعائي هابط.



تبرئة الأديب كامو وأمثاله


إن الدعوة إلى تبرئة الأديب ألبير كامو من ذنب الوقوف ضد حرية الشعب الجزائري تدخل في محاولة تجيير الاستعمار وتلميع صورته لتبدو كأنها بيضاء لاشية فيها؛ ذلك أن موقف كامو من حرية الجزائر معروف، وقد سجله عليه رفقاؤه المفكرون حين رفض توقيع البيان الذي أصدروه دفاعا عن حرية الشعوب، أمثال جان بول سارتر. ورغم انتماء كامو إلى اليسار ووقوفه كفيلسوف وجودي إلى جانب الحرية نظريا على الأقل، فقد رفض التخلي عن فكرة "الجزائر الفرنسية". وقد حاسبه النقاد المعاصرون له على تناقضه الإديولوجي.


ولا تهمنا الآن محاولة بعض الجزائريين التماس العذر له (ولأمثاله من أدباء الجزائر بالفرنسية الذين اكتفوا بنقد عنصرية المستعمرين). فقد حاول بعض النقاد الجدد أن يفسّروا موقف كامو تفسيراً تعسّفيا فجعلوا منه نصيرا لحرية الجزائر رغم أنفه وجعلوا من كتاب الجزائر بالفرنسية دعاة انفصال عن فرنسا، وهي دعوى بدون دليل تاريخي مقنع. ولا نظن أن كامو نفسه يرضيه أن يؤول الخرّاصون والنقاد المزيّفون رأيه. فلو كان حيّا لتمسك برأيه ولدافع عنه بشجاعة أكبر من شجاعتهم ولعبّر عن وفائه لأمه فرنسا، كما كان يسميها. ولكن أصحابنا لا يريدون خدمة الفكر ولا الفلسفة وإنما يريدون تمجيد الاستعمار عن طريق تمجيد أديب لامع من أدبائه، فهل الجزائر في حاجة إلى غطاء جاك بيرك وموتلانسكي وكامو (كلهم من مواليد الجزائر) بعد العقم الأدبي والفني والعلمي الذي حلّ بها نتيجة سياسة فرنسا الاستعمارية؟


إن الذين يمجّدون كامو وجامعة الجزائر والمدارس الأهلية وغيرها، هم أحفاد من نفى وجود الجزائر قبل فرنسا ومن مدح فرنسا على ما وفرته للجزائر من خير عميم. وقد يقولون إن إيتيان ديني فرنسي خدم الجزائر بفنه المثير، وأن لافيجري فرنسي خدم الجزائر ببركته الربانية، وأن شارل دي فوكو فرنسي خدم الجزائر حين حمى الصحراء من الأرواح الشريرة، وأن شارل دي غول فرنسي خدم الجزائر بإعطائها الحرية وإدخالها إلى النادي النووي الدولي؟


فعلى الجزائريين الحقيقيين اليوم أن يعوا هذا الخلط الخادع وأن يميزوا الطيب من الخبيث، وألا يصدقوا كل ناعق، وألا يعتقدوا الغفلة في كل ناهق.


إن أناس من بينهم يمجدون اليوم الاستعمار ورموزه، وغدا سيخرجون إلى العلن ويشيدون بسوستيل وماسو ولاكوست وسلان وغيرهم ممن دافعوا عن الجزائر الفرنسية حتى تكسّرت نصالهم على النصال لمنع الجزائريين من الرجوع إلى حضارتهم العربية الإسلامية. فالمسألة عندهم مسألة حياة أو موت.

ڤمار: 31 مارس 2010[/size]

Please تسجيل الدخول or إنشاء حساب.. to join the conversation.

  • BOUZID.W.Hannene
  • Offline
  • عضو نشيط
  • عضو نشيط
More
قبل 15 سنوات 11 شهور #1779 by BOUZID.W.Hannene
Replied by BOUZID.W.Hannene on topic Re: واجب تنشيط الذاكرة
[size=150:384ojezn]السلام عليكم أخي الفاضل
ليست هفوة إنما من فرط غضبي لم اصغها بالشكل المطلوب
ما أردت التعبير عنه ان هذا السفاح اخباره تملا الكون والله سبحانه وتعالى اعلم بجرائمه ونحن ايضا لكننا نحب أمنا فرنسا ونذوب فيها ! فليس كفرا ان نتشارك معرفة أمر أدركه الله ويدركه وأدركناه بعد علمه سبحانه.
بارك الله فيك أخي على مقال الدكتور ابو القاسم سعد الله (مفخرة الجزائر) فهو من القلائل الذين يثلجون صدري وهم يتحدثون عن التاريخ ولا انسى ان اترحم على فقيد الأمة الجزائرية قاسم نايت بلقاسم -رحمة الله عليه-

تقبل مروري بصدر رحب.[/size]

Please تسجيل الدخول or إنشاء حساب.. to join the conversation.

الوقت لإنشاء الصفحة: 0.158 ثانية